عاد الشغب الجماهيري والاحتقان الاعلامي الذي تدعمه عدة أطراف لم تراع المصلحة العامة للضرب في اعماق الرياضة السعودية من جديد واصبح يشكل هاجسا مزعجا خوفا من استمراره وصعوبة استئصاله والسبب عدم السيطرة على المغذي الرئيسي لهذا الشغب وهذا الاحتقان المعروفة مصادرهما منذ زمن طويل ولكن دون قرارات حازمة والمؤسف أن المسؤول والاداري وعضو الشرف و(حتى بواب النادي) يتهم الإعلام بإشعال النار وشحن الجماهير والتأثير على اللاعبين والمدربين وكل من له صلة بالرياضة وهو الذي يحب ان تنشر تصريحاته المسيئة ورغم ذلك يلوم الاعلام
صحيح هناك إعلام غير مدرك لعواقب ما يقوم بطرحه بين الفينة والأخرى وتأثيره السلبي على المدى البعيد وتحويل الساحة الرياضية إلى لغة للسب والشتم وإثارة الفوضى والفتنة وزعزعة أستقرار المجتمع بصفة عامة ولكن كيف نطالب ذلك الصحفي (المرتمي) باحضان الادارة وعضو الشرف ورئيس النادي ان (يعتدل) في طرحه ونقله للأخبار والتصاريح ومعالجة القضايا وهو يتم (دعمه) بتصريحات الإساءة وبيانات التأجيج – أليس الاداري وعضو الشرف يقع على عاتقه بالدرجة الأولى انتقاء الالفاظ المناسبة بدلا من الاتهامات والتجريح لكل شخص يختلف معه وحكم يخطئ دون قصد وطرف يريد ان يوضح وجهة نظره؟
بعض الاداريين وأعضاء الشرف يذكروننا بالمثل الدارج (يقتل القتيل ويمشي في جنازته) أي انهم هم المخطئون في لغتهم وتجاوزاتهم وتجنب ذكر الحقائق ومع هذا يسبون (خلق الله) ويستهترون بالناس ويقزمون البشر دون ان يجدوا من يضيء لهم الاشارة الحمراء التي تمنعهم من هذه التجاوزات المسيئة لرياضتنا ولبلدنا.
قبل ان تحاسبوا الاعلامي (الامعة) حاسبوا ذلك الاداري والشرفي الذي (يؤازره) ويغذيه بتصريحات الاساءة وعبارات السب والشتم (ويستمتع) بالنيل من اخلاقيات الاخرين دون ان يعترف بأنه احد اسباب الشحن الجماهيري والاعلامي والشغب الجماهيري والاخطاء التحكيمية
لذلك نقول لأصحاب القرار اوقفوا السبب الرئيسي واقطعوا عنه الماء والكهرباء واغلقوا أمامه كل نوافذ وابواب الأساءة التي يستغلها لنفث سمومه في جسدنا الرياضي ايضا اوقفوا ذلك الاداري الذي يضرب بالاخلاق عرض الحائط ومع هذا يتهجم على المنافسين ويتهمهم بإثارة المشاكل (وهو آخر من يتكلم عن ذلك) حينها ستجدون منافسات خالية من الشوائب ومباريات تسودها روح المودة والالفة ووسطاً رياضياً هادئاً عنوانه (الهزيمة لا تفسد للود قضية) اما ان نلقي بالمسؤولية على طرف ونلوم الاعلام وهناك من يمده بالتصريحات المرفوضة فسيظل الاحتقان مستمراً على مختلف الأصعدة والضحية المتابع والرياضة معاً.