
وأكد التقرير أنه في المقابل فقد انخفض عدد العمليات التي تمت عبر شبكة المصارف بنسبة 0.1% ليبلغ 377مليون عملية مقارنة بزيادة نسبتها 15.4% في العام الذي سبقه، غير أن قيمة السحوبات التي تمت عبر شبكة المصارف زادت بنسبة 6.9% لتصل إلى 160.7مليار ريال، مقارنة بارتفاع نسبته 9.2% في العام السابق.
وأضاف: “نتيجة لذلك ارتفع إجمالي عدد العمليات التي نفذتها أجهزة الصرف الآلي بنسبة 4.8% ليبلغ 656مليون عملية، وزادت سحوباتها النقدية بنسبة 10.6% لتبلغ 308مليارات ريال، وبلغ نصيب الشبكة السعودية للمدفوعات من أجهزة الصرف الآلي بلغت حوالي 42% مقابل 58% على الشبكات الداخلية للمصارف”.
وذكر التقرير السنوي الرابع والأربعون لمؤسسة النقد العربي السعودي، أن عمليات نقاط البيع حققت تطوراً ملحوظاً خلال عام 2007، فارتفع عدد أجهزة نقاط البيع بمعدل 16.6% ليبلغ نحو 61.5ألف جهاز، وارتفعت عدد العمليات المنفذة عبر أجهزة نقاط البيع بنسبة 19.6% لتتجاوز أكثر من 99مليون عملية، كما ارتفعت قيمة المبيعات المنفذة عبر أجهزة نقاط البيع بنسبة 27.3% لتبلغ 39.4مليار ريال مقارنة بارتفاع نسبته 10.3% خلال عام
2006.وقال التقرير ان ذلك يشير إلى زيادة اعتماد العملاء على خدمات الشبكة السعودية وزيادة الثقة باستخدام التقنية المصرفية الحديثة، ويعد تأكيداً على الإنجازات التي حققتها الشبكة السعودية للمدفوعات خلال عام 2007، ومن ذلك استمرار النمو في حجم العمليات الآلية لأجهزة الصرف الآلي ونقاط البيع والبطاقات المصرفية، مبيناً أن الشبكة السعودية ما زالت تواصل تحقيق الإنجازات، وتسخر أفضل التقنيات في سبيل تقديم خدمات آلية تمتاز بالسرعة والدقة والأمان.
وفي المقابل، فإن شكاوى المستهلكين لازالت تتواصل في كل موسم من تعثر الشبكة السعودية للمدفوعات في تقديم خدماتها على أكمل وجه، ومن ذلك تعطل بعض نقاط البيع خلال الأعياد وفي فترات المواسم، مطالبين المسؤولين عن هذه الشبكة بوضع الاحتياطات اللازمة لمنع حدوث مثل هذه المشاكل أو تكرارها مستقبلاً.
وأشاروا إلى أن كثيراً من نقاط البيع الالكترونية وأجهزة الصرف الآلية أصبحت تتصدر شاشاتها في المواسم عبارة “نأسف لانستطيع خدمتك الآن” و”العملية مرفوضة أو فاشلة” نتيجة الضغط على السحب النقدي، أو مشاكل في النظام الآلي.
وقال حسين العلي في حديث سابق ل”الرياض”، انه عادة ما يقع في إحراج عند ذهابه مع أبنائه للتبضع من السوبرماركت وهو لايحمل المبالغ النقدية في جيبه، فيجيبه الجهاز بأن “العملية ملغاة”، مبيناً أن عدم حمله لمبالغ نقدية عائد سببه إلى الخوف من سرقتها أو ضياعها.