
سجلت مبيعات الورد أعلى نسبة لها الأشهر الماضية متصدرا قوائم هدايا المناسبات..، ليس نوعا من الرومانسية بقدر ماهو هروب من ارتفاع أسعار الذهب الذي كانت محلات مبيعاته هي الوجهة الأولى للباحثين عن أجمل الهدايا بل وأقيمها وتراجعت في مدينة أبها مبيعات الذهب خلال العامين الماضية إلى نسبة بلغت 80% وفق ما أكده تجار الذهب بعد تصاعد سعر الجرام منه واستقراره مابين 100إلى 110ريالات الذي جعل الإقبال على محلات الورود الحل الوحيد لتقديم هدية تفي بما تحمله كافة المناسبة بعيدا عن غلاء الذهب وملاءمة للوضع الإقتصادي الذي تعيشه الكثير من الأسر بسبب الوضع الراهن في غلا الأسعار. يقول تاجر الذهب عامر أبو مسمار إن هذا الارتفاع العالمي في بورصة الذهب أفقد الكثير من محلات الذهب عمليات البيع، فيما فاقت عمليات الشراء من قبلهم خصوصا من المستثمرين الذين استغلوا هذا الارتفاع في بيع ما يقتننوه. وأكد أن هذا العزوف وارتفاع جرام الذهب لايشكل خسارة على التاجر بقدر ما ضاعف سعر زكاته حيث كانت زكاة كيلو الذهب سابقا ب 1200ريال والآن 2500ريال وفي الاتجاه الآخر أكد أشرف حسن أحد العاملين في مبيعات الورد أنه يجد إقبالاً كبيراً عكس السنوات الماضية على طلبات باقات الورد للعديد من المناسبات، وبين أن أسعاره الرمزية هي في حد ذاتها سببا في إتجاه بوصلة الهدايا إلى الورد وهذا ما زاد في نسبة المبيعات موضحا أن أسعار باقات الورد تتفاوت مابين 25ريالاً إلى 250ريالاً بناء على طلب الزبون.. وأكد سلطان عسيري أحد مرتادي مبيعات الورد من جانب أخر أن الهدية لم تعد في قيمتها بقدر ما قدمت من أجله، قائلا: أن الورد يعتبر لغة تعبيرية عن المناسبة التي تغني فعلا عن الذهب وأسعاره المرتفعة .وقال خالد الأسمري أن العزوف عن شراء الذهب خصوصا في الهدايا يعود بسبب ارتفاع أسعاره ليكون البديل الأقرب للمناسبات هي باقات الورود تلك. وأضح على الصعيد نفسه فهد الثريا أن أسعار الذهب المرتفعة أدت إلى عزوف الكثير منه إلى درجة عادت بتأثير كبير خصوصا في مناسبات الزاوج، مطالبا أرباب الأسر النظر في طلبات الزواج وعدم إلزام الشاب المقدم على الزواج بالذهب المبالغ فيه أحيانا في ظل ارتفاع أسعاره خاصة وارتفاع السلع الأخرى التي لم يعد الشخص أحيانا يستوعب تلك المصاريف كاملة.